التعلق المرضي

ينتقل التعلق المرضي من جيل إلى جيل

Codependencyالتعلق المرضي سلوك مكتسب ينتقل من جيل إلى جيل. إنه حالة انفعالية أو سلوكية تؤثر على قدرة الشخص على الدخول في علاقة صحية أو متبادلة الإرضاء. يُعرف أيضًا باسم “إدمان العلاقة” لأن المصابين بالتعلق المرضي غالبًا ما يقيمون أو يدخلون في علاقات من جانب واحد أو مدمرة انفعاليًا أو مسيئة الاستغلال. يتم اكتساب التعلق المرضي عن طريق مراقبة أفراد آخرين في الأسرة وتقليدهم.

أعراض التعلق المرضي

  1. الحاجة إلى التحكم في المواقف أو “إصلاحها”
  2. الحاجة إلى التحكم في الآخرين أو “إصلاحهم”
  3. إلقاء اللوم على المواقف والآخرين كسبب لمشاعرك السيئة
  4. صعوبة الثقة بالآخرين
  5. السعي للكمال
  6. تجنب مشاعرك الحقيقية
  7. وجود مشاكل مع التعامل الحميم أو الخوف منه
  8. إفراط اليقظة (الإدراك الزائد للتهديدات/ الخطر المحتمل)
  9. العيش اعتمادًا على شخص آخر أو لصالحه. تدرك عيادة كوزناخت براكتيس الصعوبات والصدمة التي قد تشعر بها الأسرة والأشخاص الأعزاء على عملائنا. نعتقد أنهم بحاجة إلى علاج بقدر ما يحتاجه عملاؤنا. ولذلك نوصي بشدة بالدخول في برنامج الأسرة لدينا الذي لا تقتصر فوائده على تمكين أفراد الأسرة من دعم الشخص العزيز عليهم أثناء علاجه في عيادتنا وإنما يسمح لنا أيضًا بتقديم الدعم والعلاج اللذين يحتاجون هم أنفسهم إليهما. كما أننا نقدم برنامج علاج كاملاً لمن يمرون بمشاكل تعلق مرضي ويحتاجون إلى مساعدة.

ما تأثير التعلق المرضي؟

غالبًا ما يؤثر التعلق المرضي على الأزواج أو أولياء الأمور أو الأشقاء أو الأبناء أو الأصدقاء أو زملاء العمل للشخص المصاب بإدمان الكحول/ المخدرات أو اضطراب نفسي آخر. تم استخدام مصطلح “متعلق مرضيًا” في الأساس لوصف شركاء إدمان المواد الكيميائية الذين عاشوا مع شخص مدمن أو كانوا على علاقة معه. ظهرت أنماط مشابهة لدى من هم على علاقة بشخص مصاب بمرض مزمن أو مرض عقلي. إلا أن المصطلح اتسع حاليًا ليشمل أي شخص لديه تعلق مرضي في أي أسرة فيها اختلالات.

الأسرة المختلة وكيف تؤدي إلى التعلق المرضي

الأسرة المختلة هي التي يعاني أفرادها من الخوف أو الألم أو الإحساس بالعار مع تجاهل هذه المعاناة أو إنكارها. قد تشمل المشاكل الجوهرية أيًا مما يلي:

  1. إدمان فرد في الأسرة للمخدرات أو الكحول أو العلاقات أو العمل أو الطعام أو الجنس أو القمار.
  2. وجود إساءة معاملة بدنية أو انفعالية أو جنسية.
  3. وجود فرد في الأسرة يعاني من مرض عقلي أو بدني مزمن.

لا تعترف الأسر المختلة بوجود مشاكلها ولا تواجهها مما يؤدي إلى كتم أفراد الأسرة لمشاعرهم وتجاهلهم لاحتياجاتهم الخاصة. يصبحون “ناجين” وتظهر لديهم استراتيجيات تساعدهم على الإنكار أو التجاهل أو التجنب للمشاعر الصعبة. يعزلون أنفسهم، لا يتحدثون، لا يتلامسون، لا يواجهون، لا يشعرون، لا يثقون.

غالبًا ما يكون هناك عائق يمنع التطور الانفعالي لأفراد الأسرة المختلة. يتم توجيه الانتباه والطاقة نحو فرد (أفراد) الأسرة المحتاجين مع تضحية الشخص المتعلق مرضيًا في العادة باحتياجاته الخاصة في هذا السياق. عندما يعطي المصابون بالتعلق المرضي مرتبة أعلى لصحة الآخرين ورفاهيتهم وسلامتهم من أنفسهم فإنهم يفقدون التواصل مع احتياجاتهم ورغباتهم وإحساسهم.

كيف يتصرف المصابون بالتعلق المرضي؟

يتسم المصابون بالتعلق المرضي بانخفاض تقدير الذات والبحث عن أي شيء خارجهم ليمنحهم شعورًا أفضل. يجدون صعوبة في أن “يكونوا على طبيعتهم”. يحاول بعضهم تحسين حالته من خلال الكحول والمخدرات وقد يصبحون مدمنين. قد تظهر لدى آخرين سلوكيات قهرية مثل إدمان القمار أو الجنس والحب.

يتمتع المصابون بالتعلق المرضي بنوايا حسنة. يحاولون الاهتمام بشخص يتعرض لصعوبات لكن رعايتهم تصبح قهرية وتتحول إلى دفاع عن النفس. محاولات الإنقاذ المتكررة من جانبهم تسمح للشخص المحتاج بمواصلة الاعتماد على المسار المدمر لهم مما يجعله بدوره أكثر اعتمادًا على الرعاية غير الصحية التي يقدمها المصاب بالتعلق المرضي. مع زيادة هذا الاعتماد، يظهر لدى المصاب بالتعلق المرضي إحساس بالمكافأة والرضا بسبب إحساسه بالاحتياج إليه. عندما تصبح الرعاية من جانب المصابين بالتعلق المرضي قهرية، يشعرون بالعجز في علاقاتهم لكنهم لا يستطيعون وقف دورة سلوكهم التي تؤدي إلى الشعور بالعجز وتعززه.

عندما يصيب التعلق المرضي منزلاً

الخطوة الأولى في تغيير السلوك غير الصحي هي فهمه. من المهم للمصابين بالتعلق المرضي -وكذلك أفراد أسرتهم قدر الإمكان- أن يرفعوا من وعيهم بمسار الإدمان ودورته وكيفية تأثيره على علاقاتهم.

التغيير الكبير والنمو ضروريان للمصابين بالتعلق المرضي وأسرهم. مطلوب التعرف على أي سلوك يسمح بالاستغلال أو يمكّنه من الاستمرار في علاقاتهم وإيقافه. يجب أن يحدد المصاب بالتعلق المرضي مشاعره واحتياجاته ويهتم بها. قد يشمل هذا تعلم الرفض وتقديم الحب والحزم معه والاعتماد على الذات. يستطيع المصابون بالتعلق المرضي أن يجدوا الحرية والحب والسكينة بعد التعافي.

إذا كانت لديك مخاوف من أن تكون أنت أو أحد من تهتم بهم مصابًا بالتعلق المرضي، فخذ اختبار التقييم الذاتي للتعلق المرضي لدينا أو اتصل بنا.