علاج إدمان الكوكايين

عيش حياة خالية من المخدرات

Treatment For Cocaine Addiction

بالنظر إلى السمات الإدمانية للكوكايين وآثار التقبل التراكمية السريعة، يتحول كثير من مستخدمي الكوكايين “للترفيه” إلى الإدمان بسرعة شديدة.

يؤدي الاستخدام المفرط للكوكايين الذي يتم فيه تناول المخدر بشكل متكرر وبجرعات متزايدة الارتفاع إلى حالة متزايدة من سرعة الغضب والتوتر وجنون العظمة. قد يؤدي هذا إلى مرض جنون العظمة الذي يفقد فيه المرء الاتصال بالواقع ويمكن أن يمر بهلاوس.

يمكن أن تحدث مضاعفات طبية حادة مرتبطة باستخدام الكوكايين. من بين المضاعفات الأكثر تكرارًا الآثار على القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك اضطرابات ضربات القلب والأزمات القلبيية والآثار على الجهاز التنفسي مثل ألم الصدر والفشل الرئوي والآثار على الجهاز العصبي، بما في ذلك السكتات الدماغية والتشنجات وآلام الرأس ومضاعفات المعدة والجهاز الهضمي، بما في ذلك ألم المعدة والغثيان.

بالنظر إلى طبيعة المخدر، يتعامل العلاج الأكثر فاعلية لإدمان الكوكايين مع الضرر البدني والفسيولوجي الذي يسببه مثل الرغبة في المخدر والقلق والاكتئاب.

من المهم إدراك أن إدمان المخدرات ينشأ عن مزيج من العوامل البدنية والنفسية والكيميائية الحيوية والوراثية والاجتماعية. يتمثل هدفنا في تحديد الأسباب الجوهرية للإدمان واتباع أسلوب صحي في فهم الذات وآليات التوافق بحيث يتمكن عملاؤنا من عيش حياة طبيعية. لتحقيق هذا الهدف، نتعامل مع الشخص بالكامل: جسده وعقله وروحه.

تتمثل خطوتنا الأولى في سحب العميل من المخدر (المخدرات) التي يدمنها تحت إشرافنا الطبي. نستكمل خلال هذا الوقت تقييمات نفسية وتقييمات أخرى لاكتشاف السبب في لجوء عميلنا إلى الإدمان كاستراتيجية للبقاء. نستخدم اختبارات معملية شاملة لتحديد أي اختلالات بدنية وكيميائية حيوية وكيميائية عصبية.

ثم نجعل التعافي الكيميائي الحيوي أولوية لنا. ليس من الممكن النجاح في علاج الإدمان إذا كانت الاختلالات الكيميائية الحيوية والكيميائية العصبية تؤدي إلى الرغبة فيها. وهذه هي الحلقة المفقودة في معظم برامج العلاج اليوم. ينتكس الناس بعد مغادرة الكثير من مراكز العلاج بشكل شبه فوري بسبب القلق والاكتئاب والأرق والرغبات عندما لا يتحقق التوازن الكيميائي الحيوي والكيميائي العصبي.

ثم باستخدام إزالة التحسس وإعادة المعالجة لحركة العين وأساليب العلاج النفسي الأخرى، نعالج الأسباب النفسية الجوهرية للإدمان.

تشمل المساعدة الذاتية والعلاجات التكميلية المستخدمة للحد من الضغوط وتخفيفها: التنويم المغناطيسي الذاتي وأسلوب الفراشة في إزالة التحسس وإعادة المعالجة لحركة العين والتغذية الراجعة الحيوية واليوجا والتأمل والعلاج بالوخز والعلاج الطبيعي والتدليك والعلاج بالروائح.

نعمل أيضًا مع عملائنا على استكمال بعض الاثنتي عشرة خطوة أو كلها ونأخذهم إلى مجموعات الدعم.

نقدم برنامجًا لعلاج العلاقات الأسرية يتضمن خطط علاج فردية لكل فرد في الأسرة. يمكن أن يضم هذا البرنامج فردًا أو أكثر في الأسرة يعيشون في عيادتنا طوال فترة العلاج أو جزءًا منها.

يمكن أن يشمل برنامج الرعاية المستمرة لدينا للعملاء وأفراد الأسرة عودة موجه إلى المنزل مع العميل ومكالمات هاتفية يومية في الفترة الحرجة الأولى والتواصل مع أشخاص آخرين في بيئة منزل العميل أثناء فترة التعافي عند الحاجة. نشجع على زيارات العودة أو يستطيع فرد من فريق عيادة كوزناخت براكتيس زيارة العميل شهريًا ثم كل ثلاثة أشهر في العام الأول ثم بتكرار متناقص حتى نهاية العام الثاني.

يشمل أسلوبنا الشامل ما يلي:

    1. أولويتنا الأولى هي تحديد الأسباب الجوهرية للإدمان ومعالجتها – بدنيًا ونفسيًا وكيميائيًا حيويًا ووراثيًا واجتماعيًا.
    1. يدخل عملاؤنا عند وصولهم إلى المستشفى الشريك لنا (مستشفى ماندورف) تحت رعاية فريقنا الطبي لمدة تتراوح بين يوم وسبعة أيام لكي ينسحبوا بأمان من المخدر (المخدرات) التي يدمنونها تحت إشرافنا الطبي. نتأكد من أن العميل لن يتعرض لأي مضاعفات ونحد من الإحساس بالتعب الذي تسببه عملية الانسحاب.
    1. أثناء إقامة عميلنا في المستشفى، يستكمل الأخصائيون لدينا فحصًا طبيًا شاملاً يتضمن اختبارات كيميائية حيوية وكيميائية عصبية تشمل مسحًا جينيًا وعينات من الدم والبول واللعاب والشعر. كما ننفذ أيضًا عدة تقييمات أخرى، تشمل تقييمًا نفسيًا وكيميائيًا اجتماعيًا وتقييم التغذية ونمط الحياة. سيتم في هذا الوقت تخصيص مستشار في أنواع الإدمان ويبدأ في عملية تقديم الاستشارات ويشرع في وضع تقييم للإدمان.
    1. بناء على هذه التقييمات، وبالعمل مع المعالج النفسي والعميل، نضع خطة علاج تفصيلية ستحدد طول مدة العلاج الأساسي التي تتراوح في العادة بين ستة أسابيع واثني عشر أسبوعًا.
    1. ينتقل عميلنا عند مغادرته للمستشفى إلى أحد أماكن الإقامة الاستثنائية الفاخرة لدينا.
    1. يشمل علاجنا للأسباب الجوهرية للإدمان وضع تركيبة حسب كل شخص من المغذيات الدقيقة والأحماض الأمينية لإزالة أي اختلالات يتم تحديدها في الاختبارات الكيميائية الحيوية والكيميائية العصبية. تتسم هذه التركيبة بالتفرد مثل بصمة إصبع العميل.
    1. لا توصف الأدوية إلا كحل أخير عندما تكون الأعراض حادة ولا تستجيب للتعافي الكيميائي الحيوي وأشكال العلاج الأخرى. هدفنا هو أن يتحرر العملاء من المخدرات ومن المهم بنفس القدر أن يتحرروا من آثارها الجانبية.
    1. سوف ندعو أفراد الأسرة الأكثر قربًا للعميل إذا أمكن لحضور برنامج علاج العلاقات الأسرية لمدة يومين أثناء علاج العميل. وهذا ليس أمرًا إلزاميًا لكننا نشجع عليه بشدة. سوف يكتسب أفراد الأسرة المشاركون فهمًا لاضطراب الشخص العزيز عليهم وكيفية تعاملهم معه. يمكن أن يؤدي مثل هذا العلاج إلى أن يقرر أفراد الأسرة أنفسهم الحصول على علاج لسلوكهم المضطرب وألمهم أيضًا.
    1. الرعاية المستمرة أمر مهم للتعافي على المدى الطويل. من السهل نسبيًا للعميل أن يمتنع عن المخدرات في البيئة العيادية في حين أن التحدي الحقيقي هو أن يظل ممتنعًا وأن يواصل تعافيه بعد العودة إلى المنزل. للتعامل مع هذا الأمر، لدينا برنامج رعاية مستمرة يمكن أن يشمل موجهًا أو معالجًا نفسيًا يعود إلى المنزل مع العميل لدعم عودة اندماجه مع منزله وعمله ومدرسته وأصدقائه. ومن المهم بنفس القدر أن يساعد المعالج النفسي العميل على التكيف في نمط حياته مع برنامج تعافيه. يمكن أن تشمل العناصر الأخرى في البرنامج مكالمات هاتفية/عبر سكايب يوميًا في الفترة العيادية الأولى وزيارات عودة إلى عيادة كوزناخت براكتيس (أو زيارات منزلية من فرد في فريقنا العيادي) بشكل شهري أولاً ثم ربع سنوي خلال العام الأول ثم بتكرار متناقص حتى نهاية العام الثاني. يمكن أن تستمر الرعاية المستمرة لأي فترة تتراوح بين أيام قليلة وعامين وتعمل -إلى جانب مجموعات الدعم باثنتي عشرة خطوة- على زيادة احتمالية التعافي الطويل المدى بشكل كبير.

العلاج الفردي

تقدم عيادة كوزناخت براكتيس أسلوب علاج فردي لتلبية الاحتياجات الدقيقة لكل عميل. لا نعالج العملاء إلا بشكل فردي وليس في مجموعات، ولهذا فإن فريقنا العيادي بالكامل (الذي يتألف من الأطباء والأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين والمستشارين وأخصائيي التغذية) وفريق علاجنا التكميلي (الذي يتألف من معلمي اليوجا وأخصائيي العلاج بالوخز وأخصائيي العلاج الطبيعي والمدلكين والمدربين الشخصيين) يعملون مع عميل واحد وأسرته فقط. ننظر إلى ما وراء الأعراض باعتبار أن ذلك طريقة لفهم وظيفة السلوك الإدماني في حياة العميل. بمجرد أن نحدد الأسباب الجوهرية لاضطراب عميلنا، نعالجها باستخدام التدخلات المستندة إلى الأبحاث.

أسلوب متفرد وفعال

نعمل مع العملاء لمساعدتهم على استعادة التحكم في أعراضهم ومعالجة الصدمة وتمكينهم من تطوير المهارات الضرورية للتخلص من التفكير في الإدمان وسلوك الإدمان في حياتهم اليومية. لا نستخدم الأدوية الصيدلانية إلا كحل أخير. قد يشمل العلاج بعضًا مما يلي أو كله:

  1. الانسحاب تحت إشراف طبي للمخدر (المخدرات) التي يدمنها عميلنا. تتم كل علاجات الانسحاب تحت إشراف طبي.
  2. إزالة السميات لتخليص الجسد من السميات التي تراكمت من بيئتنا والطعام والماء والمخدرات التي نتناولها. يساعد هذا على إيقاف الرغبة في المخدر. نستخدم حمامات البخار والمواد الخاصة بإزالة السمية والنظام الغذائي والتمارين لتحقيق هذا. تتم كل علاجات إزالة سمية الكحول والمخدرات الأخرى تحت إشراف طبي.
  3. الاختبارات والعمليات المعملية لتحديد الاختلالات الكيميائية الحيوية والكيميائية العصبية لدى كل عميل. بناء على هذه النتائج، ننتج تركيبة يضعها الكمبيوتر من المغذيات الدقيقة والأحماض الأمينية لاستعادة التوازن الكيميائي الحيوي والكيميائي العصبي. تتسم التركيبة بالتفرد مثل بصمة إصبع العميل. كما يتم استخدام النتائج المعملية لتحديد قائمة الطعام التي يعدها طباخ شخصي محترف للعميل لزيادة عملية التعافي الكيميائي الحيوي والكيميائي العصبي.
  4. العلاج النفسي لاكتشاف وعلاج المشاكل النفسية الجوهرية التي أدت إلى بدء الإدمان وأي مشاكل أخرى نفسية أو شخصية أو اجتماعية أو أسرية تحددها خطة العلاج. يمكن أن يشمل العلاج النفسي:
  5. التحفيز المغناطيسي للدماغ (TMS) – استخدام الحقول المغناطيسية في تحفيز الخلايا العصبية في المخ لتحسين أعراض الاكتئاب.
  6. My Brain SolutionsTM – هي تمارين على الكمبيوتر ذات تصميم علمي تستهدف الانتباه والذاكرة والمرونة وتخفيف الضغوط والإيجابية.
  7. العلاجات التكميلية، وتشمل:
  8. توجيهات التغذية ونمط الحياة
  9. برنامج نفسي/ تعليمي مكثف يحتوي على كتيب يضم الموضوعات الملائمة لكل عميل وفرد في الأسرة منخرطين في برنامج العلاج.
  10. استكمال بعض الاثنتي عشرة خطوة من اجتماع مجموعة مدمني المخدرات أو استكمالها جميعًا.
  11. حضور اجتماعات مجموعة مدمني المخدرات ومجموعات الدعم الأخرى ذات الصلة.
  12. الاستشارات الروحية.
  13. برنامج علاج علاقات أسرية لمدة يومين.
  14. تقديم برنامج رعاية مستمرة مكثف للعميل وأفراد الأسرة غالبًا ما يتضمن عودة موجه إلى المنزل مع العميل لمساعدته على التكيف مع حياته الجديدة.