علاج اضطراب الوسواس القهري (OCD)

التعافي الكيميائي الحيوي أمر أساسي للتعافي الدائم

Obsessive Compulsive Disorder - OCD

من المهم إدراك أن اضطرابات القلق تنشأ عن مزيج من العوامل البدنية والنفسية والوراثية والكيميائية الحيوية والاجتماعية. يتمثل هدفنا في تحديد الأسباب الجوهرية لاضطراب القلق واتباع آليات توافق صحية بحيث يتمكن عملاؤنا من عيش حياة طبيعية. لتحقيق هذا الهدف، نعالج الشخص بالكامل: جسده وعقله وروحه.

يمكن في الغالب الحد من أعراض اضطراب الوسواس القهري أو التخلص منها عن طريق تصحيح الاختلالات في كيمياء المخ والجهاز العصبي المركزي. نستخدم العلاج بالتغذية والمكملات الغذائية والأحماض الأمينية بدلاً من الأدوية لتحقيق هذا الهدف.

العلاج النفسي

نحدد المشاكل الجوهرية التي تسبب اضطراب الوسواس القهري ونعالجها عن طريق العلاج النفسي. أدوات العلاج النفسي الرئيسية لدينا لعلاج اضطراب الوسواس القهري هي العلاج السلوكي المعرفي وإزالة التحسس وإعادة المعالجة لحركة العين والعلاج العيادي بالتنويم/ أعمال التوغل.

يشمل أسلوبنا الشامل ما يلي:

  1. أولويتنا الأولى هي تحديد الأسباب الجوهرية لاضطراب الوسواس القهري ومعالجتها – بدنيًا ونفسيًا ووراثيًا وكيميائيًا حيويًا واجتماعيًا.
  2. يدخل عملاؤنا عند وصولهم إلى المستشفى الشريك لنا (مستشفى ماندورف) تحت رعاية فريقنا الطبي لفترة تتراوح بين يوم وسبعة أيام.
  3. أثناء إقامة عميلنا في المستشفى، يستكمل الأخصائيون لدينا فحصًا طبيًا شاملاً يتضمن اختبارات كيميائية حيوية وكيميائية عصبية تشمل مسحًا جينيًا وعينات من الدم والبول واللعاب والشعر. كما ننفذ أيضًا عدة تقييمات أخرى، تشمل تقييمًا نفسيًا وكيميائيًا اجتماعيًا وتقييم التغذية ونمط الحياة. سيتم في هذا الوقت تخصيص مستشار في اضطراب الوسواس القهري ويبدأ في عملية تقديم الاستشارات.
  4. بناء على هذه التقييمات، وبالعمل مع المعالج النفسي والعميل، نضع خطة علاج تفصيلية ستحدد طول مدة العلاج الأساسي التي تتراوح في العادة بين ستة أسابيع واثني عشر أسبوعًا.
  5. ينتقل عميلنا عند مغادرته للمستشفى إلى أحد أماكن الإقامة الاستثنائية الفاخرة لدينا.
  6. يشمل علاجنا للأسباب الجوهرية لاضطراب الوسواس القهري وضع تركيبة حسب كل شخص من المغذيات الدقيقة والأحماض الأمينية لإزالة أي اختلالات يتم تحديدها في الاختبارات الكيميائية الحيوية والكيميائية العصبية. تتسم هذه التركيبة بالتفرد مثل بصمة إصبع العميل. كما يتم استخدام النتائج المعملية لتحديد قائمة الطعام التي يعدها طباخ شخصي محترف للعميل لزيادة عملية التعافي الكيميائي الحيوي والكيميائي العصبي.
  7. لا توصف الأدوية إلا كحل أخير عندما تكون الأعراض حادة ولا تستجيب للتعافي الكيميائي الحيوي وأشكال العلاج الأخرى. هدفنا هو أن يتحرر العملاء من المخدرات ومن المهم بنفس القدر أن يتحرروا من آثارها الجانبية.
  8. سوف ندعو أفراد الأسرة الأكثر قربًا للعميل إذا أمكن لحضور برنامج علاج العلاقات الأسرية لمدة يومين أثناء علاج العميل. وهذا ليس أمرًا إلزاميًا لكننا نشجع عليه بشدة. سوف يكتسب أفراد الأسرة المشاركون فهمًا لاضطراب الشخص العزيز عليهم وكيفية تعاملهم معه. يمكن أن يؤدي مثل هذا العلاج إلى أن يقرر أفراد الأسرة أنفسهم الحصول على علاج لسلوكهم المضطرب وألمهم أيضًا.
  9. الرعاية المستمرة أمر مهم للتعافي على المدى الطويل. من السهل نسبيًا للعميل أن يمتنع عن المخدرات في البيئة العيادية في حين أن التحدي الحقيقي هو أن يظل ممتنعًا وأن يواصل تعافيه بعد العودة إلى المنزل. للتعامل مع هذا الأمر، لدينا برنامج رعاية مستمرة يمكن أن يشمل موجهًا أو معالجًا نفسيًا يعود إلى المنزل مع العميل لدعم إعادة اندماجه مع منزله وعمله ومدرسته وأصدقائه. ومن المهم بنفس القدر أن يساعد المعالج النفسي العميل على التكيف في نمط حياته مع برنامج تعافيه. يمكن أن تشمل العناصر الأخرى في البرنامج مكالمات هاتفية/عبر سكايب يوميًا في الفترة العيادية الأولى وزيارات عودة إلى عيادة كوزناخت براكتيس (أو زيارات منزلية من فرد في فريقنا العيادي) بشكل شهري أولاً ثم ربع سنوي خلال العام الأول ثم بتكرار متناقص حتى نهاية العام الثاني. يمكن أن تستمر الرعاية المستمرة لأي فترة تتراوح بين أيام قليلة وعامين وتعمل -إلى جانب مجموعات الدعم باثنتي عشرة خطوة- على زيادة احتمالية التعافي الطويل المدى بشكل كبير.

العلاج الفردي

تقدم عيادة كوزناخت براكتيس أسلوب علاج فردي لتلبية الاحتياجات الدقيقة لكل عميل. لا نعالج العملاء إلا بشكل فردي وليس في مجموعات، ولهذا فإن فريقنا العيادي بالكامل (الذي يتألف من الأطباء والأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين والمستشارين وأخصائيي التغذية) وفريق علاجنا التكميلي (الذي يتألف من معلمي اليوجا وأخصائيي العلاج بالوخز وأخصائيي العلاج الطبيعي والمدلكين والمدربين الشخصيين) يعملون مع عميل واحد وأسرته فقط. ننظر إلى ما وراء الأعراض باعتبار أن ذلك طريقة لفهم وظيفة السلوك الإدماني في حياة العميل. بمجرد أن نحدد الأسباب الجوهرية لاضطراب عميلنا، نعالجها باستخدام التدخلات المستندة إلى الأبحاث.

أسلوب متفرد وفعال

نعمل مع العملاء لمساعدتهم على استعادة التحكم في أعراضهم ومعالجة الصدمة وتمكينهم من تطوير المهارات الضرورية للتخلص من التفكير في الإدمان وسلوك الإدمان في حياتهم اليومية. لا نستخدم الأدوية الصيدلانية إلا كحل أخير. قد يشمل العلاج بعضًا مما يلي أو كله:

  1. إزالة السميات لتخليص الجسد من السميات التي تراكمت من بيئتنا والطعام والماء والمخدرات التي نتناولها. نستخدم حمامات البخار والمواد الخاصة بإزالة السمية والنظام الغذائي والتمارين لتحقيق هذا.
  2. الاختبارات والعمليات المعملية لتحديد الاختلالات الكيميائية الحيوية والكيميائية العصبية لدى كل عميل. بناء على هذه النتائج، ننتج تركيبة يضعها الكمبيوتر من المغذيات الدقيقة والأحماض الأمينية لاستعادة التوازن الكيميائي الحيوي والكيميائي العصبي. تتسم التركيبة بالتفرد مثل بصمة إصبع العميل. كما يتم استخدام النتائج المعملية لتحديد قائمة الطعام التي يعدها طباخ شخصي محترف للعميل لزيادة عملية التعافي الكيميائي الحيوي والكيميائي العصبي.
  3. العلاج النفسي لاكتشاف وعلاج المشاكل النفسية الجوهرية التي أدت إلى بدء اضطراب القلق وأية مشاكل أخرى نفسية أو شخصية أو اجتماعية أو أسرية تحددها خطة العلاج. يمكن أن يشمل العلاج النفسي:
  4. التحفيز المغناطيسي للدماغ (TMS) – استخدام الحقول المغناطيسية في تحفيز الخلايا العصبية في المخ لتحسين أعراض الاكتئاب.
  5. My Brain SolutionsTM – هي تمارين على الكمبيوتر ذات تصميم علمي تستهدف الانتباه والذاكرة والمرونة وتخفيف الضغوط والإيجابية.
  6. Balancing Life ProjectTM – مساعدة العملاء على تحديد أهدافهم في الحياة
  7. العلاجات التكميلية، وتشمل:
  8. توجيهات التغذية ونمط الحياة
  9. برنامج نفسي/ تعليمي مكثف يحتوي على كتيب يضم الموضوعات الملائمة لكل عميل وفرد في الأسرة منخرطين في برنامج العلاج.
  10. الاستشارات الروحية.
  11. برنامج علاج علاقات أسرية لمدة يومين.
  12. تقديم برنامج رعاية مستمرة مكثف للعميل وأفراد الأسرة، يمكن أن يشمل عودة موجه أو معالج نفسي إلى المنزل مع العميل.