علاج الاضطراب الثنائي القطبية

التعافي الكيميائي الحيوي أمر أساسي للتعافي الدائم

treatment-of-bipolar-disorder

مرة. يعني ذلك أن عملاءنا يعيشون في إقامة طبية مع طبيب نفسي من نفس الجنس ويتلقون علاجًا منفردًا تتراوح مدته بين 6 و8 ساعات يوميًا من فريق من الأطباء والمعالجين النفسيين والمعالجين التكميليين.

يمثل الأسلوب المذكور أدناه استعراضًا عامًا. يعتمد أسلوبنا العيادي على خطة علاج تم وضعها بشكل محدد حسب احتياجات العميل بناء على: مراجعة ملفه الطبي وفحص طبي شامل وأربعة تقييمات منفصلة واختبارات وراثية وسمية ووظائف الأدرينالين وكيميائية حيوية (بما في ذلك الكيمياء العصبية) وتحليل نستكمله أثناء اليوم الأول أو الثاني للإقامة.

نعالج الشخص بالكامل: جسده وعقله وروحه. هدفنا هو أن يخرج العميل من عيادة كوزناخت براكتيس وقد اكتسب المعارف والمهارات التي يحتاجها لعيش حياة سعيدة ومنتجة وخالية من الأعراض التي لديهم.

العلاج الفردي

تقدم عيادة كوزناخت براكتيس أسلوب علاج فردي لتلبية الاحتياجات الدقيقة لكل عميل. لا نعالج العملاء إلا بشكل فردي وليس في مجموعات، ولهذا فإن فريقنا العيادي بالكامل (الذي يتألف من الأطباء والأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين والمستشارين وأخصائيي التغذية) وفريق علاجنا التكميلي (الذي يتألف من معلمي اليوجا وأخصائيي العلاج بالوخز وأخصائيي العلاج الطبيعي والمدلكين والمدربين الشخصيين) يعملون مع عميل واحد وأسرته فقط. ننظر إلى ما وراء الأعراض باعتبار أن ذلك طريقة لفهم وظيفة السلوك الإدماني في حياة العميل. بمجرد أن نحدد الأسباب الجوهرية لاضطراب عميلنا، نعالجها باستخدام التدخلات المستندة إلى الأبحاث.

أسلوب متفرد وفعال

نعمل مع العملاء لمساعدتهم على استعادة التحكم في أعراضهم ومعالجة الصدمة وتمكينهم من تطوير المهارات الضرورية للتخلص من التفكير في الإدمان وسلوك الإدمان في حياتهم اليومية. يشمل أسلوبنا الشامل ما يلي:

  1. أولويتنا الأولى هي تحديد الأسباب الجوهرية للاضطراب ومعالجتها – بدنيًا ونفسيًا ووراثيًا وكيميائيًا حيويًا واجتماعيًا.
  2. يدخل عملاؤنا عند وصولهم إلى المستشفى الشريك لنا (مستشفى ماندورف) تحت رعاية فريقنا الطبي لفترة تتراوح بين يوم وسبعة أيام.
  3. أثناء إقامة عميلنا في المستشفى، يستكمل الأخصائيون لدينا فحصًا طبيًا شاملاً يتضمن اختبارات كيميائية حيوية وكيميائية عصبية تشمل مسحًا جينيًا وعينات من الدم والبول واللعاب والشعر. كما ننفذ أيضًا عدة تقييمات أخرى، تشمل تقييمًا نفسيًا وكيميائيًا اجتماعيًا وتقييم التغذية ونمط الحياة. سيتم في هذا الوقت تخصيص مستشار ويبدأ في عملية تقديم الاستشارات.
  4. بناء على هذه التقييمات، وبالعمل مع المعالج النفسي والعميل، نضع خطة علاج تفصيلية ستحدد طول مدة العلاج الأساسي التي تتراوح في العادة بين ستة أسابيع واثني عشر أسبوعًا. يتم تحديث خطة العلاج باستمرار ومراجعتها طوال الوقت بناء على الحاجات المتغيرة للعميل في البيئة العيادية.
  5. ينتقل عميلنا عند مغادرته للمستشفى إلى أحد أماكن الإقامة الاستثنائية الفاخرة لدينا.
  6. يشمل علاجنا للأسباب الجوهرية للاضطراب الثنائي القطبية وضع تركيبة حسب كل شخص من المغذيات الدقيقة والأحماض الأمينية لإزالة أي اختلالات يتم تحديدها في الاختبارات الكيميائية الحيوية والكيميائية العصبية. تتسم هذه التركيبة بالتفرد مثل بصمة إصبع العميل. كما يتم استخدام النتائج المعملية لتحديد قائمة الطعام التي يعدها طباخ شخصي محترف للعميل لزيادة عملية التعافي الكيميائي الحيوي والكيميائي العصبي.
  7. لا توصف الأدوية إلا كحل أخير عندما تكون الأعراض حادة ولا تستجيب للتعافي الكيميائي الحيوي وأشكال العلاج الأخرى. هدفنا هو أن يتحرر العملاء من المخدرات ومن المهم بنفس القدر أن يتحرروا من آثارها الجانبية. نهدف إلى معالجة كل الاضطرابات النفسية بدون استخدام أدوية بسبب آثارها الجانبية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى تفاقم الاضطراب ولا تنجح في كثير من الحالات. في الحالات النادرة التي يقرر فيها فريقنا العيادي أن الأدوية ضرورية، نجد أن العملاء يحتاجون إلى جرعات أقل بكثير بسبب تحسن وظائف المخ لديهم.
  8. سوف ندعو أفراد الأسرة الأكثر قربًا للعميل إذا أمكن لحضور برنامج علاج العلاقات الأسرية لمدة يومين أثناء علاج العميل. وهذا ليس أمرًا إلزاميًا لكننا نشجع عليه بشدة. سوف يكتسب أفراد الأسرة المشاركون فهمًا لاضطراب الشخص العزيز عليهم وكيفية تعاملهم معه. يمكن أن يؤدي مثل هذا العلاج إلى أن يقرر أفراد الأسرة أنفسهم الحصول على علاج لسلوكهم المضطرب وألمهم أيضًا.
  9. الرعاية المستمرة أمر مهم للتعافي على المدى الطويل. من السهل نسبيًا للعميل أن يمتنع عن المخدرات في البيئة العيادية في حين أن التحدي الحقيقي هو أن يظل ممتنعًا وأن يواصل تعافيه بعد العودة إلى المنزل. للتعامل مع هذا الأمر، لدينا برنامج رعاية مستمرة يمكن أن يشمل موجهًا أو معالجًا نفسيًا يعود إلى المنزل مع العميل لدعم إعادة اندماجه مع منزله وعمله ومدرسته وأصدقائه. ومن المهم بنفس القدر أن يساعد المعالج النفسي العميل على التكيف في نمط حياته مع برنامج تعافيه. يمكن أن تشمل العناصر الأخرى في البرنامج مكالمات هاتفية/عبر سكايب يوميًا في الفترة العيادية الأولى وزيارات عودة إلى عيادة كوزناخت براكتيس (أو زيارات منزلية من فرد في فريقنا العيادي) بشكل شهري أولاً ثم ربع سنوي خلال العام الأول ثم بتكرار متناقص حتى نهاية العام الثاني. يمكن أن تستمر الرعاية المستمرة لأي فترة تتراوح بين أيام قليلة وعامين وتعمل -إلى جانب مجموعات الدعم باثنتي عشرة خطوة- على زيادة احتمالية التعافي الطويل المدى بشكل كبير.

قد يشمل اليوم العادي في العلاج:

  1. العلاج النفسي – إزالة التحسس وإعادة المعالجة لحركة العين والتعامل مع الصدمة وعلم النفس الإيجابي والعلاجات المعرفية والعلاجات الجدلية السلوكية وأعمال التأمل
  2. التدريب على نمط الحياة والتغذية
  3. التعافي الكيميائي الحيوي باستخدام تركيبة وضعها الكمبيوتر من الأحماض الأمينية والمغذيات الدقيقة والوجبات التي تم إعدادها على يد الطباخ الشخصي الخبير للعميل
  4. الاستشارات الروحية
  5. التعليم النفسي
  6. جلسات كرسي ساتوري
  7. جلسات ألفا-تحفيز
  8. My Brain SolutionsTM
  9. Balancing Life ProjectTM
  10. اليوجا
  11. تدريب اللياقة
  12. التدليك
  13. العلاج الطبيعي
  14. العلاج بالوخز