Menu The Kusnacht Practice Logo

الألم المزمن  

عندما يستمر عدم الارتياح البدني دون انقطاع

طبيعة الألم المزمن

نعاني جميعًا أحيانًا من ألم جسماني كجزء طبيعي من الحياة، والذي يصيبنا كنتيجة لإصابة أو حادث أو مرض. من الضروري فهم أن الألم يخدم غرضًا طبيعيًا وهو إعلامنا بأن هناك شيئًا خاطئًا ويحتاج إلى معالجة. 

ومع ذلك، فإن هناك اختلافًا كبيرًا بين الألم الحاد والألم المزمن. فوفقًا للتعريف الصادر عن المعاهد الصحية الوطنية الأمريكية (NIH): "غالبًا ما يتم تعريف الألم المزمن على أنه أي ألم يدوم لأكثر من 12 أسبوعًا، أما الألم الحاد فهو الإحساس الطبيعي الذي ينبهنا إلى وجود إصابة محتملة."

ويتمثل تأثير الألم المزمن والذي قد يستمر حتى في غياب سبب واضح في التسبب في المعاناة من ألم منهك لفترات طويلة قد تستمر لعدة أشهر أو سنوات.

فهم الألم المزمن

يمكن مساعدة العديد من طالبي العلاج الذين يعانون من الألم المزمن إذا فهموا أسباب استمرار الشعور بالألم والتدابير المختلفة التي يمكن اتخاذها من أجل تخفيف أو تقليل المشكلة. 

على عكس الألم الحاد – وهو الإحساس المُثار في الجهاز العصبي المركزي لفترة محددة – يحدث الألم المزمن عندما يستمر الدماغ في تفسير ما يتلقاه على أنه إشارات ألم ذات طبيعة مستديمة.

لا يزال الألم الذي يشعر به الشخص حقيقيًا، ولكنه قد يكون أو لا يكون مرتبطًا بإصابة بدنية أو بمرض. وإنما، يمكن للألم أن يكون ذا طبيعة نفسية (أي الألم الذي لا ينتج عن مرض أو إصابة سابقة أو أي علامة واضحة من الضرر داخل أو خارج الجهاز العصبي).  

أسباب الألم المزمن

رغم احتمال وجود إصابة أو مرض ساهم في البداية في بعض الأحيان في حدوث المشكلة، فإن الأسباب الكامنة وراء استمرار الألم المزمن يمكن أن ترجع أيضًا إلى مجموعة واسعة من العوامل الأخرى.

ويمكن أن تشمل هذه الأسباب المشاكل العاطفية، أو الاختلالات الكيميائية الحيوية، أو تلف الجهاز العصبي المركزي نفسه. ونحن نهدف في Kusnacht Practice إلى مساعدة طالبي العلاج على تحديد السبب الكامن وراء حالتهم من أجل توفير العلاج الفعال بما قد تتضمن العلاجات الفسيولوجية أو النفسية. لمعرفة المزيد من التفاصيل يُرجى الاتصال بنا.

روابط / مصادر مفيدة:

المعاهد الصحية الوطنية الأمريكية (NIH)

المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية

 

انتقل إلى العلاج والتكاليف

الاتصال