Sex and love addiction 876816096 graded retouched v1 2022 02 06 ZB

إقامة علاجية فاخرة لعلاج إدمان الجنس والحبّ في سويسرا

يعتبر الكثيرون أن السلوك الصحيّ تجاه الجنس والعلاقة الجنسية جزء من الحياة اليومية، لكن يمكن للجنس والحبّ أن يصبحا دافعاً قهريّاً يسيطر على حياة بعض الأشخاص. وقد يصبح من المستحيل السيطرة على الأمر، فتأثير إدمان الجنس والحبّ على كيمياء المخّ لا يختلف كثيراً عن تأثير المخدّرات والكحول.

وقد تشعر أن الجنس موجود في كّل مكان في العالم الحديث والإعلام الرقميّ، حيث أصبحت الصور الإباحيّة والخدمات الجنسية موجودة في كلّ مكان ومتوفّرة بالضغط على زرّ واحد فقط.

كلّ تلك المغريات تجعل من الجنس أمراً يصعُب التهرّب منه، وبينما يمكن للكثيرين التحكّم في رغباتهم، إلا أن ذلك أمر خارج عن سيطرة بعض الأشخاص الذين لا يتمكّنون من مقاومة الإغراء.

إلا أنّه بالعلاج الصحيّح على يد الخبراء، يمكن علاج الإدمان الجنسي والاستمتاع بالحبّ والجنس بطريقة صحيّة من جديد.

عن مركز كوشناخت

يشتهر مركز كوشناخت باهتمامه البالغ بتقديم رعاية طبية متكاملة تقوم على الاهتمام التفاصيل الدقيقة في بيئة تتّسم بالصدق والشفافية والدفء والتعاطف، بالإضافة إلى وقوعه على مقربة من بحيرة زيورخ وسط الطبيعة الخلاّبة والهواء النقيّ، ما يساعد في توفير نهج شامل لعلاج إدمان الجنس والحبّ عن طريق استعادة صحّة وتوازن العقل والجسم.

يجمع مركز كوشناخت بين المعايير السويسرية للتميّز، والرفاهية، والتكنولوجيا الحديثة، والخبرة الطبيّة لأخصّائيين مشهورين عالمياً، في بيئة تتّسم بالتعاطف والدفء وعدم إصدار الأحكام.

ويتلقّى كلّ ضيف معاملةً خاصة وفريدة في محلّ إقامته الفخم بفيلا من فئة خمس نجوم، مع توفير أعلى مستويات الكفاءة المهنية والرعاية والخصوصية له.


ما هو إدمان الجنس والحبّ؟

يمكن للهوس بالحبّ والجنس أن يتفاقم نتيجة لمجموعة من العوامل النفسية، والجسدية، والوراثية، والبيوكيميائية، والاجتماعية.

فقد يواجه البعض مشكلات متعلّقة بالثقة بالنفس، وصعوبات في التأقلم مع المشاعر المؤلمة، أو تاريخ من الإساءة الجنسية في الطفولة، والوقوع بشدّة في الحبّ، أو التعلّق بممارسة الجنس، يمكنه تحفيز الناقلات العصبية تماماً مثل المخدّرات التي تعدّل المزاج؛ ومثلما يؤدّي الاستخدام المزمن للمخدرّات إلى الاعتماد عليها، كذلك ممارسة الجنس بشكل متكرّر أو العلاقات المتوالية يمكن أن تؤدّي إلى نتيجة مماثلة.

ومن الممكن أن يغمرك إدمان الحبّ بشعور بالخزي أو الندم الشديد، وتلك المشاعر السلبية، يمكنها أن تصبح محفّزات لمزيدٍ من النشاطات الجنسيّة القهرية.

هل تشعر أنك تعاني من مثل تلك الأمور؟ إذا كان جوابك نعم، فلا تُثقل نفسك بمزيدٍ من القلق، لأنك بالتأكيد لست وحدك من يعاني من إدمان الجنس والحبّ. فقد أشارت جمعية النهوض بالصحّة الجنسية (SASH)، إلى أن حوالي 3 إلى 5 في المئة من الناس قد يعانون من الإدمان الجنسي وبالتالي يحتاجون إلى الذهاب إلى مصحّة للعلاج.

وكما هو متوقّع، فمع مواجهة كثير من الناس هذه المشكلة، شهدت أساليب ووسائل علاج إدمان الجنس والحبّ تفاقماً كبيراً، وبالتالي أصبح بإمكانك مواجهة مخاوفك وعلاجها بسلاسة على يد المهنيين الخبراء بواسطة علاجات حاصلة على أعلى درجات الإثبات العلمي.

أعراض إدمان الجنس والحبّ:

  • البحث المستمرّ عن علاقة عاطفية.
  • الاستمناء المستمرّ، والأفكار والتخيّلات الجنسية الهوسيّة التي تؤثّر على الحياة الشخصيّة والمهنيّة.
  • تفضيل الإباحية على ممارسة الجنس الفعلي في العلاقة.
  • المزج الخاطئ بين التجارب الجنسيّة المؤثّرة والحماس المرتبط علاقة حبّ جديدة.
  • اعتياد إرسال رسائل نصّية أو صور إباحية.
  • استخدام الجنس والإغواء والتلاعب للتمسّك بالشريك.
  • الانشغال بالسلوكيات الجنسية والنشاطات التحضيرية لها.
  • قضاء الكثير من الوقت للحصول على الجنس، أو للتعافي من تجربة جنسية.
  • الرغبة في زيادة شدّة وتكرار النشاطات للحصول على التأثير المرغوب.
  • الحزن والتوتّر والقلق أو الهياج عند عدم القدرة على ممارسة سلوكيّات جنسيّة.


علاج مخصّص لإدمان الجنس والحبّ وفقاً لاحتياجاتك الشخصيّة


نحن في كوشناخت نقدّم نهجاً علاجيّاً مبنيّاً على التفهّم والإثراء، بالإضافة إلى برامجنا الشاملة، وخطّتنا المتكاملة للتعافي. ولقد عالجنا بالفعل الكثير ممّن يعانون من إدمان الحبّ، علماً أنّنا لا نصدر أحكاماً تجاه أيّ من عملائنا.

إذ يشتهر مركز كوشناخت بالتكتّم والسرّية لتشكيل بيئة آمنة تتيح لنا التركيز على هدف واحد وحسب، ألا وهو تحقيق التعافي التامّ، ولذا فنحن نقدّم برامج علاجية فريدة ومخصّصة وفقاً للاحتياجات الشخصيّة لكلّ عميل.

وعند التعامل مع مشكلات متعلّقة بالعلاقات الحميمة، قد نجمع عادةً بين العلاجات الجماعية، والاستشارات الشخصيّة والعلاج المعرفي والسلوكيّ، بالإضافة إلى نشاطات مصمّمة لتعزيز الثقة بالنفس ودعم المرونة في التعامل.

ويعدّ تعلُم رفض الارتباط غير الصحيّ بالجنس أو الخيالات الجنسية خطوة هائلة تجاه علاقة صادقة وحميمة مع شريكك أيضاً.

وفي هذا السياق، ننظّر في كلّ جوانب المسألة، من دون إغفال أية تفاصيل، فنحن هنا من أجلك وليس ثمّة ما يدعو للقلق، وما عليك سوى اتخاذ القرار بالتعافي، ونحن نعدك أنه بتفهّمنا ورعايتنا يمكننا معاً تحقيق التعافي واستعادة صحتك وحياتك من جديد.

"لم أتمكّن من السيطرة على مشاعري واندمجت في عادات سيّئة عاطفياً وجنسياً. وقد ساعدني مركز كوشناخت على التخلّص من تلك العادات، وجعلني أدرك منبع تلك السلوكيّات، فشعرت أخيراً أن روحي قد تحرّرت."

ريتشيل، 36