Facebook LinkedIn Twitter Instagram YouTube اتصل بنا في أي وقت +41 43 499 60 50

إدمان الحب والجنس

اضطراب نفسي مدمر

الحب والجنس: فكرة تتسلط بقوة على الذهن

إن الميل الصحي لممارسة الجنس والعلاقات الحميمية أمر ينظر إليه الكثير من الناس على أنه جانب طبيعي من حياة الفرد. وبالرغم من ذلك، يمكن أن يتحول الحب والجنس عند بعض الأفراد إلى فكرة تتسلط بقوة على الذهن حتى تكاد تصبح السيطرة عليها مستحيلة.

وقد يؤدي ذلك إلى الإتيان بسلوك يترك داخل الفرد شعورًا باليأس والحيرة والخزي.  يتسم إدمان الجنس بتسلط أفكار جنسية على الذهن وصعوبة التحكم في ممارسة نشاط جنسي مثل استعمال الصور الإباحية، وإقامة العلاقات العاطفية عبر الإنترنت، والعلاقات العابرة مع الجنس الآخر.

ويتسبب ذلك في الشعور بألم وجداني ويدمر العلاقات ومن الممكن أن يتسبب في جرح عميق لمشاعر الآخرين.  ويتمنى معظم مدمنو الحب والجنس لو لم يتصرفوا بهذه الطريقة، ولكنهم عاجزين عن التحكم في أفعالهم.

الحب والجنس يؤثر على المخ

عندما يمارس الشخص الجنس أو يمر بعلاقة حميمية مع شخص آخر، فإن ذلك يزيد من النشاط الأعصاب في مراكز الشعور باللذة داخل المخ.  وتشبه تلك الإجراءات التفاعل الكيميائي الحيوي الذي يحدث عند تناول عقار إدماني.

وبالتالي يمكن في أغلب الأحيان أن يندرج إدمان الحب والجنس تحت فئة الإدمان “السلوكي” أو “إدمان الممارسات”.  وسواء لجأ الفرد إلى ممارسة الجنس أو أصبح غارقًا في الحب أو تناول عقارًا مغيرًا للحالة المزاجية، فإن ذلك سيؤثر على نفس أنواع الناقلات العصبية. ومثلما تؤدي المعاقرة المزمنة للأدوية إلى التعلق بها، يمكن أن تؤدي نوبات الميل الجنسي المتكررة أو تكرار إقامة العلاقات إلى نتائج مشابهة.

فغالبًا ما يجتاح الأفراد شعورًا بالخزي الشديد والندم الأليم. ويمكن أن تتحول تلك المشاعر السلبية بدورها إلى مسببات ينتج عنها نشاط جنسي آخر يتسلط على الذهن.

 أسباب إدمان الحب والجنس

إن إدمان الحب والجنس من المحتمل أن ينتج عن مجموعة من العوامل الجسمانية والنفسية والجينية والاجتماعية والكيميائية الحيوية. وغالبًا ما يواجه الأفراد مشكلات تتعلق بقيمة الذات، أو صعوبات في التكيف مع المشاعر المؤلمة، أو تكمن في ماضيهم تجارب من التعرض للإساءة في الطفولة أو التعرض للإيذاء الجنسي.

وتشير تقديرات جمعية النهوض بالصحة الجنسية بأن ما يقرب من 3% إلى 5% من تعداد السكان قد يعاني من إدمان الجنس. وقد أدى تأثير الإنترنت إلى الانتشار الواسع للصور ومقاطع الفيديو والمواقع الإلكترونية التي يغلب عليها المحتوى الجنسي والتي تعرض خدمات جنسية. ويجري الاعتقاد بأن تلك العوامل قد أسهمت في الزيادة الكبيرة في معدل الاضطرابات الجنسية.

ولحسن الحظ، فإن المساعدة السرية التخصصية متاحة لمن يعانون من إدمان الحب والجنس وذلك على يد خبراء مؤهلين. يمكنك الاتصال بنا للحصول على مزيد من التفاصيل.

انتقل إلى العلاج والتكاليف