Facebook LinkedIn Twitter Instagram YouTube اتصل بنا في أي وقت +41 43 499 60 50

الصدمة النفسية

تأثير الألم النفسي

الصدمة النفسية:

الإدمان والحالة الوجدانية

تتمثل الأولوية الأولى بالنسبة لنا في Kusnacht Practice في تحديد الأسباب الرئيسية للإدمان والمشكلات الوجدانية وعلاجها. وغالبًا ما ترتبط تلك العوامل بأحداث صادمة في حياة طالب العلاج.

يمكن للصدمة النفسية أن تكون صدمة نفسية “شديدة الأثر” بسبب أحداث جسيمة (مثل الأحداث المرتبطة بالجوانب الجسمانية، أو الجنسية، أو التجارب السابقة)، أو صدمة نفسية “طفيفة” بسبب أحداث بسيطة، والتي عادةً ما ترتبط بتجارب النمو في مرحلة الطفولة.

ولا ترتبط تلك الصدمات النفسية عادةً باضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية (PTSD) ولكنها تؤثر على الأرجح فيما يتعلمه الفرد. وبالرغم من ذلك، يمكن أن يكون لتلك الصدمات تأثيرًا سلبيًا على حياة الفرد يستمر على مدى سنوات عديدة ويؤدي إلى الافتقار إلى الشعور بقيمة الذات واستراتيجيات التكيف، مما يضر بالصحة والشعور بالراحة.

وإننا نتبع نفس الأسلوب لعلاج الصدمة النفسية الناتجة عن أحداث جسيمة أو أحداث بسيطة.

فهم الصدمة النفسية

إننا نميل إلى النظر إلى ذكرياتنا كما لو كانت صورًا يتتابع عرضها داخل رؤوسنا مثل الفيلم، ولكن الكثير منها في حقيقة الأمر يترسخ داخل أنفسنا لدرجة أبعد من ذلك بكثير ويؤثر علينا على مستوى العقل الباطن.

وتستمر المشاعر العالقة بداخلنا منذ الطفولة في التأثير بشدة على الحالة الوجدانية لدينا عندما نكبر. وعندما نصبح كبارًا قد يبدو لنا بوضوح أن الأحداث التي سببت تلك المشاعر صادمة أو قد لا يبدو الأمر كذلك من وجهة نظرنا، ولكن رغم ذلك قد يدوم أثر تلك الأحداث.

مد يد العون لطالبي العلاج من الصدمة النفسية

عندما يتعرض الفرد لصدمة نفسية، فإن ذلك يقتضي التعامل مع الأمر بطريقة صحية وآمنة تهدئ ما يهيج بالنفس من مشكلات وجدانية ترتبط بأحداث من الماضي.

وسعيًا لتحقيق ذلك الهدف، فإننا نلجأ إلى تطبيق أساليب مبتكرة. وقد تشمل تلك الأساليب جلسات للتخفيف من أثر الصدمة النفسية، يحصل طالب العلاج خلالها على المساعدة على اكتشاف طبيعة الصدمة واستيعابها.

لمعرفة المزيد من التفاصيل يُرجى الاتصال بنا

انتقل إلى العلاج والتكاليف