Menu The Kusnacht Practice Logo

Back

ممارسة الوعي التام

Woman in a yoga pose in a field

 

إن العمل على تنمية الوعي بالجسم والذهن والبيئة الحالية ما هو إلا أسلوب للإدراك قائم على الوعي التام، ويؤتي هذا الأسلوب ثماره في النواحي العلاجية فيما يتعلق بمجموعة كبيرة من الاضطرابات والحالات المرضية. فيمكن أن يساعد الوعي التام على تحقيق ما يلي:

  • خفض الشعور بالقلق المرضي والضغوط النفسية
  • الإسهام في علاج الاكتئاب
  • الإسهام في علاج الإدمان
  • خفض مستوى ضغط الدم
  • تخفيف الألم الحاد والمزمن
  • تحسين الحالة العامة للشعور بالصحة والعافية

إن ممارسة الوعي التام يمثل جزءًا جوهري في التراث الروحاني الشرقي حيث يشمل تركيز الانتباه على كل ما يحدث بداخلنا ومن حولنا على حدٍ سواء لحظةً بلحظة، مع تقبل الأشياء دون إصدار أحكام عليها. انتشر مفهوم الوعي التام وممارسته في الثقافات الشرقية على مدار آلاف السنين. وبالرغم من ذلك، لم يلتفت العالم الغربي إليه من الناحية الطبية إلا مؤخرًا حيث بدأ في تناول تلك الممارسات بالبحث لاكتشاف ما يرتبط بها من فوائد جمة فيما يتعلق بالصحة الجسمانية والنفسية.

فوائد العلاج بالوعي التام

ساد الاعتقاد بأن الفوائد المرتبطة بالوعي التام تنبع من تعزيز قدرة الإنسان على التحكم في الانتباه وتحسين الوعي بالجسم والتحكم في المشاعر. وبالإضافة إلى ذلك، فمن المعتقد أنها توسع نطاق الوعي وتؤدي إلى تعزيز الشعور بالصحة والعافية.

وبفضل ممارسة الوعي التام، يصل طالبو العلاج لدرجة أعلى من الوعي باللحظة التي يمرون بها ويتعلمون كيف يصبحون أكثر وعيًا بوجود الأفكار السلبية والأفكار المعيقة والمشاعر التدميرية. ولا يستطيع الفرد أن يبدأ في تغيير شيء إلا بعد أن يصبح على وعي به.

إن الإدراك القائم على الوعي التام يمثل في أغلب الأحيان خطوة كبيرة في طريق التعرف على مكمن المشكلات أو الصعوبات التي نمر بها وكيفية التصدي لها. ويلعب هذا النوع من الوعي دورًا جوهريًا في حياتنا، حيث يقضى الكثير منا معظم حياته منساقًا وراء "نظام تلقائي" لإدارة الذات، فيجهلون تمامًا حقيقة ذاتهم والأسباب التي تقف وراء تصرفاتهم.