Menu The Kusnacht Practice Logo

Back

العلاج وفقًا لعلم النفس الإيجابي

woman smiling

إن علم النفس الإيجابي وسيلة علاجية نشأت عن الدراسة العلمية لنقاط القوة التي تمكن البشر من أن يحظوا بحياة زاهرة مشرقة يعيشونها سويًا في مجتمعاتهم.

ويمكن الاستعانة به لبث القوة والثقة داخل المرضى الذين يرغبون في تنمية المشاعر الإيجابية بداخلهم لينعموا بحياة تمنحهم ما يرجونه، وذلك عن طريق تحسين مستوى إدراك الذات لديهم وعلاقاتهم بالآخرين.

بدأت حركة علم النفس الإيجابي في أواخر التسعينات من القرن العشرين كمحاولة لتصحيح الخلل في استيعاب العوامل التي تساعد الأفراد على تحقيق السعادة في التعايش مع بعضهم البعض وتعزيز أواصر المحبة فيما بينهم. ويهتم هذا العلم بدراسة الظروف والممارسات التي تساهم في تحقيق التقدم بالنسبة للأفراد والمجموعات والمؤسسات أو إنجازهم لأدوارهم في الحياة على أكمل وجه.

ويتم تطبيق العلاج عن طريق التركيز على اكتشاف نقاط القوة، بدلاً من نقاط الضعف، من أجل رفع مستوى التفاؤل وتقدير الذات ومعرفة الهدف في الحياة.

فوائد التركيز على النواحي الإيجابية

لا يقتصر علم النفس الإيجابي على المساعدة على التعافي من آثار الضرر التي تسببها الضغوط النفسية، أو المرض أو الإدمان، بل يمكن أيضًا أن يساعد المرضى على أن يحظوا بحياة ذات مغزى تجعلهم أقرب إلى ما يحبون. وبالإضافة لذلك فإن التصرفات السلبية للأفراد محل اهتمام أيضًا في استيعاب المحن النفسية وعلاجها من أجل تحقيق تدخل إيجابي.

ويمكن الاستعانة بعلم النفس الإيجابي لتكميل علاجات أخرى تعمل على تعديل السلوك، وبالتالي يتعلم الأفراد كيفية تحديد مفاهيمهم وعلاقاتهم بمن حولهم، بما يشمل البيئة الأسرية وبيئة العمل والسعي لتحسينها. ويمنح ذلك المرضى القدرة على الشعور بالرضا عن تجاربهم الماضية والحالية، والتوجه نحو المستقبل بنظرة أمل.