قد يبدأ الإدمان على الأدوية بوصفة طبّية لعقار ما وصفه الطبيب لعلاج عرض أو مرض محدّد، مثل تخفيف الألم. إلا أنه مع مرور الوقت، يرتبط الإنسان بالشعور الذي يمنحه هذا الدواء، مثل شعوره بالراحة والاسترخاء لدى تناوله، أو إزالة الشعور بالألم، ومن هنا تتفاقم المشكلة.
يمكن أن تحتوي الأدوية التي تسبّب الإدمان على مواد معيّنة مثل:
الأمفيتامين.
البوبرينورفين.
الجابابنتين.
اللورازيبام والمواد الأفيونية.
الفاليوم.
الزولبيديم.
البنزوديازيبينات.
الكارفنتانيل.
سولبادين وزاناكس.
ووفقا لمصادر الأمم المتحدة، فإن زهاء 29 مليون شخص يعانون من اضطرابات الإدمان على تعاطي الأدوية والمواد المخدّرة.
ويعدّ الإدمان على الأدوية النفسية أحد أشهر أنواع الإدمان، ويمكن أن تكون العواقب هدّامة في حالة الاعتماد على بعض الأدوية التي تحتوي على المواد السابقة ويتمّ تناولها بدون وصفة طبّية، أو بدون إشراف مستمرّ ومباشر من طبيب. وتشمل هذه العواقب الاكتئا، وأمراض الرئة، والسكتات الدماغية، وتلف الدماغ، ومشكلات القلب، ومن الممكن أن تؤدّي إلى الموت، وتختلف الأعراض من عقار إلى آخر.
والجانب الإيجابيّ في هذا السياق هو أن الكثير من المرضى قادرون على مواجهة مشكلاتهم المتعلّقة بالإدمان على العقاقير الطبيّة ، وطلب المساعدة الطبية المناسبة لتحويل مسار حياتهم بالكامل.
هل ينطبق ما سبق عليك أو على شخص عزيز لديك؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا تيأس أو تفقد الأمل، إذ سوف يساعدك خُبراؤنا في السير على طريق التعافي والعلاج.