فكر بصحتك النفسية في يوم الصحة العالمي

فكر بصحتك النفسية في يوم الصحة العالمي

ما هو يوم الصحة العالمي؟

يصادف السابع من أبريل/نيسان تأسيس منظمة الصحة العالمية (WHO) عام 1948، حيث تحتفل المنظمة هذا العام بمرور 75 عامًا على تأسيسها.

تختار المنظمة كل عام موضوعًا مختلفًا بناء على اقتراحات حكومات الدول الأعضاء والعاملين في المنظمة، ويتمثل موضوع هذا العام لليوم العالمي للصحة في "الصحة للجميع"، بغرض كسر حواجز الرعاية الصحية وزيادة الحملات والبرامج التوعوية، لوضع الصحة العالمية ومشاكلها في صدارة الاهتمام.

تتمثل مهمة منظمة الصحة العالمية في تعزيز الصحة وضمان السلامة وخدمة المجتمعات الفقيرة والمحرومة، وتشير المنظمة إلى أن الصحة حق من حقوق الإنسان.

وتهدف المنظمة إلى تمكين الجميع من الوصول إلى أعلى مستويات من الخدمات الصحية الممكنة.

ولا تقل أهمية الصحة النفسية عن الصحة الجسدية للإنسان، فهما مهمتان بنفس الدرجة.

ما أهداف الاحتفال بيوم الصحة العالمي؟

يعد هذا اليوم وقتًا للتأمل والنظر في التحولات التي شهدها المجال الطبي، والنجاحات التي ساهمت في تحسين حياة الكثيرين خلال الـ 75 عامًا الماضية.

ومن أهداف يوم الصحة العالمي ساعد الاحتفال بيوم الصحة العالمي على التعرف أكثر على الصحة النفسية والعاطفية وحالاتهم وكيفية تعزيزهم.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أن اليوم العالمي للصحة "فرصة أيضًا لزيادة العمل لمواجهة التحديات الصحية اليوم وفي المستقبل".

لماذا تعد الصحة النفسية مهمة؟

وفقًا لأهداف يوم الصحة العالمي، تعد احتياجات الصحة النفسية مهمة بنفس درجة احتياجات الصحة الجسدية، حيث تلعب الصحة النفسية دورًا حيويًا في جميع جوانب الحياة، فهي تؤثر على كيفية تفكيرنا وشعورنا وتصرفاتنا تجاه مختلف المحفزات الحياتية.

وتعد الصحة النفسية مهمة أيضًا لأنها تتيح لنا التعامل مع المواقف الحياتية، والحفاظ على العلاقات الصحية، وتحقيق إنتاجية عالية، والحفاظ على الصحة الجسدية، وإدراك الإمكانات الكاملة للفرد.

في يوم الصحة العالمي، ما طرق تحسين الصحة النفسية؟

يمكن أن تكون الصحة النفسية الجيدة للشخص سببًا لأن يكون أكثر قدرة على التعامل مع العديد من عناصر الحياة اليومية، كذلك تؤثر الصحة النفسية إيجابيًا على الصحة العامة للفرد.

كما يمكن أن تتأثر الصحة النفسية بعدد كبير من العوامل.

هل يمكن تحسين الصحة النفسية بشكل طبيعي؟

يمكن دعم الصحة النفسية بالعديد من الطرق، ويمكن تجسيده من خلال أنشطة حياتية مختلفة لتكون عوامل وقائية ضد اضطرابات الصحة النفسية والمشكلات النفسية المختلفة.

يمكن لممارسة الامتنان أن يتؤدي إلى مواجهة المواقف العصيبة بمزيد من الإيجابية، مما يتيح الإحساس باللحظات المليئة بالعواطف الإيجابية وسط تلك السلبية، كذلك يمكن أن تعمل الإيجابية كدرع ضد صعوبة متطلبات والمهام اليومية.

يمكن أن يتضمن الاسترخاء الذهني ممارسة طرق وتقنيات التنفس المختلفة، مما يؤدي إلى استرخاء الجسم والعقل.

يمكن أن يكون التواصل مع الآخرين بصور بسيطة مثل قضاء وقت مع العائلة، أو تحديد موعد مع الأصدقاء الذين لم ترهم منذ فترة طويلة، أو حتى مساعدة شخص غريب، حيث يوفر التواصل مع الآخرين شعورًا بالدعم العاطفي، مما يعطي مساحة لدعم الآخرين، وهذه العلاقات المتبادلة هي ما نجدها الأكثر إرضاءً للذات وهي ما تؤدي إلى أعلى حالة من الصحة النفسية.

علاج الصحة النفسية

يجب التأكيد في اليوم العالمي للصحة على أن الصحة النفسية للإنسان مهمة بقدر الصحة الجسدية للحفاظ على صحته العامة، لذا علينا قضاء بعض الوقت في تحسين حالتنا النفسية، من خلال تطوير أنفسنا، لإتاحة الفرصة لتحقيق حالة أفضل من الصحة العامة.

وتؤدي النتائج الإيجابية في تحسن الصحة النفسية إلى تحسين جودة الحياة، مما يتيح للناس الاسترخاء من حين لآخر والاستمتاع بالحياة.

في مركز كوشناخت يعمل فريقنا من الخبراء على علاج مجموعة واسعة من الحالات النفسية، مثل القلق والاكتئاب والصدمات، كما نوفر في مركز كوشناخت العديد من العلاجات مثل الرعاية النفسية، والعلاج الطبي، والترميم البيولوجي، وأنظمة علاج العائلة. اتصل بنا إذا كنت تحتاج أو تعرف شخصًا يحتاج إلى العلاج لأي من مشاكل الصحة النفسية.